موقع الأستاذ الدكتور / فهد بن حمود العصيمي

ما شاء الله تبارك الله

إصابات الرأس قد تتلف نسيج المخ

دراسة: إصابات الرأس قد تتلف نسيج المخ

التاريخ:09/03/1429 الموافق |القراء:232 | نسخة للطباعة

المختصر/

باب / توصلت دراسة كندية إلى نتائج تفيد أن أي ضربة على الرأس من شأنها أفقدت شخص وعيه قد تؤدي إلى تلف كبير في نسيج المخ وهو ما يفسر أن بعض الأشخاص الذين يتعرضون لإصابات بالرأس لا يعودون كما كانوا.
وقال الباحثون في البحث الذي نشر في دورية علم الأعصاب انه كلما كانت الإصابة أشد كانت الخسارة اكبر في نسيج المخ.
وعكفت الدراسة على تفسير السبب الذي يجعل بعض الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات بالمخ يعانون دائما من مشاكل بالذاكرة وتغيرات في المزاج وتشوش وتقلص السرعة في معالجة المعلومات.
ودرس الباحثون من معهد روتمان للبحوث وجامعة تورونتو فحوصا على المخ تخص 69 مريضا لحقت بهم إصابات في المخ ناتجة عن صدمات وتراوحت إصاباتهم في الرأس بين خفيفة إلى متوسطة أو حادة.
وكل المرضى الذين شملتهم الدراسة كانت لديهم إصابات شديدة لدرجة استدعت دخولهم المستشفى.
واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لدراسة التغيرات في حجم المخ بعد عام من الإصابة.
وأجرى بريان ليفاين وزملاؤه تحليلا بالكمبيوتر لهذه الصور ووجدوا انه حتى المرضى الذين تعرضوا لإصابات خفيفة بالمخ لم تترك ندبات تقلص حجم المخ لديهم.
وقال ليفاين “عندما تتعرض لضربة على الرأس فإنها تتسبب في رد فعل كيميائي عصبي في خلايا المخ مما يؤدي إلى موت خلايا.. وكلما مات خلايا أكثر قل النسيج لديك”.
وأضاف”كمية النسيج المفقودة تبدو مرتبطة بحدة الإصابة وطول فترة غياب الشخص عن الوعي بعد الضربة”.
وأضاف: “ما تفعله هذه الدراسة هي أنها تطلعنا على التغيرات الأساسية في بنية المخ التي قد ترتبط بهذا العجز”.
وقال ليفاين إن التقلص في حجم المخ شمل المناطق الأمامية والخلفية وأصاب اكبر الضرر المادة البيضاء وهي نسيج يشكل شبكة الاتصالات بالمخ.
وقال: “ما تتعرض له بشكل اساسي هو تراجع في قدرة المخ على التوصيل. وهو أمر ضروري للمعالجة بكفاءة في المخ، وعندما يكون لديك خسارة بسيطة في تلك المادة حتى لو كانت بين خمسة إلى عشرة في المائة فسيكون لها اثر كبير على السلوك”.
وقال ليفاين إن الدراسة لا تعني إن الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات خفيفة بالمخ سيواجهون عجزاً، لكن ربما يساعد ذلك في تفسير سبب عدم تعافي بعض الناس تماماً من إصابات بالرأس