موقع الأستاذ الدكتور / فهد بن حمود العصيمي

ما شاء الله تبارك الله

يا مُحَمَّدُ : مُرْ أُمَّتَكَ بالحِجَامَةِ

قال ابنُ قَيِّمِ الجوزية – رحمه اللهُ تعالى – :

فصلٌ

وأمَّا الحجامة , ففي سنن ابن ماجه من حديث جبارة بن المغلَّس – وهو ضعيف – عن كثير بن سليم , قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مررت ليلةَ أُسريَ بي بِمَلإٍ إلا قالوا : يا محمد ! مُرْ أمتَك بالحجامة . [ صحيح بشواهده ] .
وروى الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس هذا الحديث , وقال فيه : عليك بالحجامة يا محمد . [ ضعيف الإسناد ] .
وفي الصحيحين من حديث طاووس , عن ابن عباس , أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم , وأعطى الحجَّامَ أجرَه .
وفي الصحيحين أيضاً عن حُميد الطويل , عن أنس , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طَيبة , فأمر له بصاعين من طعام , وكلَّم مواليه , فخفَّفُوا عنه من ضَريبته , وقال : خير ما تداويتم به الحجامة .
وفي جامع الترمذي عن عباد بن منصور , قال سمعت عكرمة يقول : كان لابن عباس غِلمة ثلاثة حجَّامون , فكان اثنان يُغلاّن عليه وعلى أهله , وواحد لحجمه وحجم أهله .
[ ضعفه الألباني ] .
قال : وقال ابنُ عباس , قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : نِعْمَ العبدُ الحجَّامُ , يذهب الدم , ويُخِفُّ الصُّلبَ , ويجلو البصرَ . [ ضعفه الألباني ] .
وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث عرج به , ما مرَّ على مَلإٍ من الملائكة إلا قالوا : عليك بالحجامة .
وقال : إن خير ما تحتجمون فيه يومَ سبع عشرة , ويومَ تسع عشرة , ويوم إحدى وعشرين . [ صححه الألباني ] .
وقال : إن خير ما تداويتم به السَّعُوط واللدُود والحجامة والمشِيُّ . [ ضعفه الألباني ] .
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لُدَّ , فقال : مَن لَدَّني ؟ فكلهم أمسكوا , فقال : لا يبقى أحدٌ في البيت إلا لُدَّ إلا العباس . قال [ الترمذي ] : هذا حديث غريب , ورواه ابنُ ماجه . [ صحيح – دون ” لُدَّ ” وهو منكر ] .

فصلٌ

وأما منافع الحجامة , فإنها تُنقي سطح البدن أكثر من الفصد , والفصد لأعماق البدن أفضل , والحجامة تستخرج الدمَ من نواحي الجلد .
قلت : والتحقيق في أمرها وأمر الفصد , أنهما يختلفان باختلاف الزمان , والمكان , والأسنان , والأمزجة ؛ فالبلاد الحارة , والأزمنه الحارة , والأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج , الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثير ؛ فإن الدم ينضج ويرقُّ , ويخرج إلى سطح الجسد الداخل , فتُخرجُ الحجامةُ ما لا يخرجه الفصدُ , ولذلك كانت أنفعَ للصبيان من الفصد ولمن لا يقوى على الفصد .
وقد نص الأطباء على أن البلاد الحارة , الحجامةُ فيها أنفع وأفضل من الفصد , وتستحب في وسط الشهر , وبعد وسطه , وبالجملة في الربع الثالث من أرباع الشهر , لأن الدم في أول الشهر لَم يكن بعد قد هاج وتبيَّغَ , وفي آخره يكون قد سكن , وأمَّا في وسطه وبُعَيْدَه , فيكون في نهاية التزيد .
قال صاحب القانون : ويؤمر باستعمال الحجامة , لا في أول الشهر لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت , ولا في آخره لأنها تكون قد نقصت , بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة بالغة في تزاديها لتزايد النور في جرم القمر .
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : خير ما تداويتم به الحجامةُ والفصد . [ أخرجه البخاري دون قوله ” والفصد ” ولَم نقف عليه . الأرناؤوط ] .
وفي حديث : خير الدواء الحجامة والفصاد . انتهى .
وقوله صلى الله عليه وسلم : خير ما تداويتم به الحجامة . إشارة إلى أهل الحجاز والبلاد الحارة , لأن دماءهم رقيقة , وهي أميل إلى ظاهر أبدانهم لجذب الحرارة الخارجة لها إلى سطح الجسد , واجتماعها في نواحي الجلد , ولأن مسام أبدانهم واسعة وقواهم متخلخلة , ففي الفصد لهم خطر , والحجامة تفرُّق اتصالي إرادي , يتبعه استفراغ كلي من العروق , وخاصة العروق التي لا تفصد كثيراً , ولفصد كلِّ واحد منها نفع خاص .
ففصد الباسليق : ينفع من حرارة الكبد والطحال والأورام الكائنة فيهما من الدم , وينفع من أورام الرئة , وينفع الشَّوصَة [ وجع في البطن بسبب ريح ] , وذات الجنب , وجميع الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك .
وفصد الكحل ينفع من الامتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دموياً , وكذلك إذا كان الدم قد فسد في جميع البدن .
وفصد القيفال [ عرق في الذراع ] : ينفع من العلل العارضة في الرأس والرقبة من كثرة الدم أو فساده .
وفصد الودجين : ينفع من وجع الطحال , والربو , والبهر , ووجع الجبين .

والحجامة على الكاهل : تنفع من وجع المنكب والحلق .
والحجامة على الأخدعين : تنفع من أمراض الرأس وأجزائه كالوجه , والأسنان , والأذنين , والعينين , والأنف , والحلق إذا كان حدوث ذلك عن كثرة الدم أو فساده أو عنهما جميعاً .
قال أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل .
وفي الصحيحين عنه , كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثاً ؛ واحدة على كاهله , واثنتين على الأخدعين .
وفي الصحيح : عنه , أنه احتجم وهو محرم في رأسه لصداعٍ كان به .
وفي سنن ابن ماجه , عن علي , نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بحجامة الأخدعين والكاهل . [ سنده ضعيف ] .
وفي سنن أبي داود من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في وركه من وثءٍ كان به . [ صححه الألباني , وثء : وجع يصيب العضو من غير كسر ] .

فصلٌ

واختلف الأطباء في الحجامة على نُقرة القفا , وهي القَمَحْدُوَة .
وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي حديثاً مرفوعاً : عليكم بالحجامة في جوزة القَمَحْدُوَة , فإنها تشفى من خمسة أدواء . ذكر منها : الجذام . [ ضعفه الألباني ] .
وفي حديث آخر : عليكم بالحجامة في جوزة القَمَحْدُوَة , فإنها شفاء من اثنين وسبعين داء.
فطائفة منهم استحسنته , وقالت : إنها تنفع في جحظِ العين , والنتوء العارض فيها , وكثير من أمراضها , ومن ثقل الحاجبين والجفن , وتنفع من جربه .
وروى أن أحمد بن حنبل أحتاج إليها , فاحتجم في جانبي قفاه , ولَم يحتجم في النقرة .
وممن كرهها صاحب القانون , وقال : إنها تورث النسيان حقاً كما قال سيدنا ومولانا وصاحب شريعتنا محمد صلى الله عليه وسلم , فإن مؤخر الدماغ موضع الحفظ , والحجامة تذهبه . انتهى كلامه
ورد عليه آخرون , وقالوا : الحديث لا يثبت , وإن ثبت , فالحجامة إنما تضعف مؤخر الدماغ إذا استعملت بغير ضرورة , فأما إذا استعملت لغلبة الدم عليها , فإنها نافعة له طباً وشرعاً , فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم في عدة أماكن من قفاه بحسب ما اقتضاه الحال في ذلك , واحتجم في غير القفا بحسب ما دعت إليه حاجته .

فصلٌ

والحجامة تحت الذقن تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم إذا استعملت في وقتها وتُنقي الرأس والفكين .
والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن , وهو عرق عظيم عند الكعب , وتنفع من قروح الفخذين والساقين وانقطاع الطمث والحكة العارضة في الأنثيين .
والحجامة في أسفل الصدر نافعة من دماميل الفخذ وجربه وبثوره ومن النقرس والبواسير والفيل -[ داء الفيل يحدث من غلظ كثيف في القدم والساق تتخلله عجر صغيرة ناتئة ] – وحكة الظهر .

فصلٌ في هديه في أوقات الحجامة

روى الترمذي في جامعة من حديث ابن عباس يرفعه : إن خير ما تحتجمون فيه يومَ سابِعَ عشرة , أو تاسع عشرة , ويوم إحدى وعشرين .
وفيه عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل , وكان يحتجم لسبعة عشر , وتسعة عشر , وفي إحدى وعشرين .
وفي سنن ابن ماجه عن أنس مرفوعاً : مَن أراد الحجامة , فليتحرَّ سبعةَ عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين , ولا يتبيغ بأحدكم الدمُ , فيقتلَه .
وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة مرفوعاً : من احتجم لسبع عشرة , أو تسع عشرة , أو إحدى وعشرين , كانت شفاء من كل داء . [ حسنه الألباني ] . وهذا معناه من كل داء سببُه غلبةُ الدم
وهذه الأحاديث موافقة لما اجمع عليه الأطباء ؛ أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفعُ من أوله وآخره , وإذا استعملت عند الحاجة إليها , نفعت أيَّ وقت كان من أول الشهر وآخره .
قال الخلال : أخبرني عصمة بن عصام , قال : حدثنا حنبل , قال : كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل , يحتجم أيَّ وقتٍ هاج به الدمُ , وأيَّ ساعة كانت .
وقال صاحب القانون : أوقاتها في النهار : الساعة الثانية أو الثالثة , ويجب توقيها بعد الحمَّام إلا مَن دمُه غليظٌ , فيجب أن يستحِمَّ , ثم يستجم ساعة , ثم يحتجم . انتهى
وتكره عندهم الحجامة على الشبع , فإنها ربما أورثت سُدَداً وأمراضاً رديئة , ولاسيما إذا كان الغذاء رديئاً غليظاً ؛ وفي أثرٍ : الحجامة على الريق دواء , وعلى الشبع داء , وفي سبعة عشر من الشهر شفاء . [ الصحيحة 766 ] .
واختيار هذه الأوقات للحجامة , فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط , والتحرز من الأذى , وحفظاً للصحة .
وأمّا في مُداواة الأمراض , فحيثما وجد الاحتياج إليها , وجب استعمالها .
وفي قوله : لا يتبيغ بأحدكم الدم , فيقتله . دلالةٌ على ذلك , يعني لئلا يتبيغ , فحذف حرف الجر مع ( أن ) ثم حذفت ( أن ) .
والتبيغ : الهيج , وهو مقلوب البغي , وهو بمعناه , فإنه بغي الدم وهيجانه .
وقد تقدم أن الإمام أحمد كان يحتجم أيَّ وقت احتاج من الشهر .

فصلٌ

وأمَّا اختيار أيام الأسبوع للحجامة , فقال الخلال في جامعه : أخبرنا حرب بن إسماعيل , قال : قلت لأحمد : تكره الحجامة في شيء من الأيام ؟ قال : وقد جاء في الأربعاء والسبت .
وفيه : عن الحسين بن حسان , أنه سأل أبا عبد الله عن الحجامة : أيُّ وقتٍ تكره ؟ فقال : في يوم السبت , ويوم الأربعاء , ويقولون : يوم الجمعة .
وروى الخلال , عن أبي سلمة وأبي سعيد المقبُري , عن أبي هريرة مرفوعاً : مَن احتجم يومَ الأربعاء أو يومَ السبت , فأصابه بياض أو برص , فلا يلومنَّ إلا نفسه .
وقال الخلال : أخبرنا محمد بن علي بن جعفر , أن يعقوب بن بختان حدثهم , قال : سئل أحمد عن النَّورة , والحجامة يومَ السبت ويومَ الأربعاء ؟ فكرهها . وقال : بلغني عن رجل أنه تنوَّر , واحتجم يعني يومَ الأربعاء , فأصابه البرصُ . فقلت له : كأنه تهاون بالحديث ؟ قال : نعم .
وفي كتاب الأفراد للدارقطنى من حديث نافع قال : قال لي عبد الله بن عمر : تبيَّغَ بي الدمُ , فابْغِ لي حجاماً , ولا يكن صبياً ولا شيخاً كبيراً , فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الحجامة تزيد الحافظ حفظاً , والعاقل عقلاً , فاحتجموا على اسم الله تعالى , ولا تحتجموا الخميسَ والجمعةَ والسبتَ والأحدَ , واحتجموا الاثنين , وما كان من جذام ولا برص إلا نزل يومَ الأربعاء . قال الدار قطني : تفرد به زياد ابن يحيى , وقد رواه أيوب عن نافع , وقال فيه : واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء , ولا تحتجموا يوم الأربعاء .
وقد روى أبو داود في سننه من حديث أبي بكرة أنه كان يكره الحجامة يومَ الثلاثاء . وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوم الثلاثاء يوم الدم , وفيه ساعة لا يرقأ فيه الدم . [ ضعفه الألباني ] .

فصل

وفي ضمن هذه الأحاديث المتقدمة :

ـ استحبابُ التداوي ,
ـ واستحبابُ الحجامة , وأنها تكون في الموضع الذي يقتضيه الحالُ ,
ـ وجوازُ احتجام المحرم , وإنْ آل إلى قطع شيء من الشعر , فإن ذلك جائز , وفي وجوب الفدية عليه نظرٌ , ولا يقوى الوجوب ,
ـ وجواز احتجام الصائم , فإن في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم .
ولكن هل يفطر بذلك أم لا ؟ مسألةٌ أخرى .
الصوابُ : الفطرُ بالحجامة , لصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير معارض , وأصحُّ ما يُعارضُ به حديثُ حجامته وهو صائم , ولكن لا يدل على عدم الفطر إلا بعد أربعة أمور :
أحدها : أن الصوم كان فرضاً .
الثاني : أنه كان مقيماً .
الثالث : أنه لَم يكن به مرض , احتاج معه إلى الحجامة .
الرابع : أن هذا الحديث متأخر عن قوله : أفطر الحاجم والمحجوم .
فإذا ثبتت هذه المقدمات الأربع , أمكن الاستدلال بفعله صلى الله عليه وسلم على بقاء الصوم مع الحجامة , وإلاّ فما المانع أن يكون الصومُ نفلاً , يجوز الخروج منه بالحجامة وغيرها , أو من رمضان لكنه في السفر , أو من رمضان في الحضر لكن دعت الحاجة إليها كما تدعو حاجةُ مَن به مرض إلى الفطر , أو يكون فرضاً من رمضان في الحضر من غير حاجة إليها , لكنه مُبقَّى على الأصل .
وقوله : أفطرَ الحاجم والمحجوم . ناقلٌ ومتأخرٌ , فيتعيّن المصيرُ إليه , ولا سبيل إلى إثبات واحدة من هذه المقدمات الأربع , فكيف بإثباتها كلها ؟!

وفيها : دليلٌ على استئجار الطبيب وغيره من غير عقد إجارة , بل يعطيه أجرة المثل أو ما يرضيه .

وفيها : دليلٌ على جواز التكسب بصناعة الحجامة , وإن كان لا يطيب للحر أكلُ أجرته من غير تحريم عليه , فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه أجرَه , ولَم يمنعه من أكله , وتسميتُه إياه خبيثاً كتسميته للثوم والبصل خبيثين , ولَم يلزم من ذلك تحريمها .

وفيها : دليلٌ على جواز ضرب الرجل الخَراجَ على عبده كلَّ يومٍ شيئاً معلوماً بقدر طاقته , وأن للعبد أن يتصرف فيما زاد على خَراجه , ولو مُنع من التصرف فيه , لكان كسبه كلُّه خراجاً , ولَم يكن لتقديره فائدة , بل ما زاد على خَراجه , فهو تمليكٌ من سيده له , يتصرف فيه كما أراد . والله أعلم .

انتهى كلام ابن القيم رحمه الله من كتابه ( زاد المَعَاد في هدي خيرِ العباد 4 / 52 – 63 ) ط 5 مؤسسة الرسالة .

وقد أضفت إليه تعليقات يسيرة , وهي ما بين قوسين كبيرين .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالَمين .

__________________

اللهمَّ ربَّ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ , فاطرَ السماوات والأرض , عالِمَ الغيبِ والشّهادة ؛ أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيه يختلفون , اهدِنِي لِمَا اختُلِفَ فيه منَ الحقِّ بإذنِكَ , إنَّكَ تَهدِي مَنْ تشاءُ إلَى صراطٍ مستقيم

الكاتب: بدار طارق المشاركات: 420 بدار طارق غير متصل تفضل بزيارة صفحة بدار طارق شاهد مشاركات العضو بدار طارق أضف بدار طارق لقائمة الأصدقاء الملف الشخصي أرسل رسالة شخصية
Old Post 17-3-1424 هـ 04:23 م

تنبيه المشرف على هذه المشاركة الرد مع الاقتباس تعديل/ حذف المشاركة

بارك الله فيك ..

 

__________________
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت . .

الكاتب: أبو اليقظان حزم المشاركات: 1303 أبو اليقظان حزم غير متصل تفضل بزيارة صفحة أبو اليقظان حزم شاهد مشاركات العضو أبو اليقظان حزم أضف أبو اليقظان حزم لقائمة الأصدقاء الملف الشخصي أرسل رسالة شخصية
Old Post 17-3-1424 هـ 11:34 م

تنبيه المشرف على هذه المشاركة الرد مع الاقتباس تعديل/ حذف المشاركة

وفيك بارك الله

__________________

اللهمَّ ربَّ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ , فاطرَ السماوات والأرض , عالِمَ الغيبِ والشّهادة ؛ أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيه يختلفون , اهدِنِي لِمَا اختُلِفَ فيه منَ الحقِّ بإذنِكَ , إنَّكَ تَهدِي مَنْ تشاءُ إلَى صراطٍ مستقيم

الكاتب: أبو اليقظان حزم المشاركات: 1303 أبو اليقظان حزم غير متصل تفضل بزيارة صفحة أبو اليقظان حزم شاهد مشاركات العضو أبو اليقظان حزم أضف أبو اليقظان حزم لقائمة الأصدقاء الملف الشخصي أرسل رسالة شخصية
Old Post 19-3-1424 هـ 12:19 م

تنبيه المشرف على هذه المشاركة الرد مع الاقتباس تعديل/ حذف المشاركة

 

__________________

اللهمَّ ربَّ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ , فاطرَ السماوات والأرض , عالِمَ الغيبِ والشّهادة ؛ أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيه يختلفون , اهدِنِي لِمَا اختُلِفَ فيه منَ الحقِّ بإذنِكَ , إنَّكَ تَهدِي مَنْ تشاءُ إلَى صراطٍ مستقيم

الكاتب: رضا أحمد صمدي المشاركات: 5282 رضا أحمد صمدي غير متصل شاهد مشاركات العضو رضا أحمد صمدي أضف رضا أحمد صمدي لقائمة الأصدقاء الملف الشخصي أرسل رسالة شخصية
Old Post 19-3-1424 هـ 03:48 م

تنبيه المشرف على هذه المشاركة الرد مع الاقتباس تعديل/ حذف المشاركة

جزاك الله خيرا ..

__________________
توحيد أهل السنة هي الخطوة الأولى لتوحيد الأمة ثم إنشاء مجلس أهل الحل والعقد الذي
مهمته تنصيب الخليفة ودعوة الإمة إلى طاعته ، وخلال ذلك يجب توحيد جهود جماعات أهل السنة نحو نظرية التكامل ، والعمل على إيجاد مناخ موات للتفاهم فالاتحاد ، وكل العوائق والمشكلات يمكن حلها بشرط أن نضع نصب أعيننا أننا أمة أنيط بها إنقاذ العالم ، فكيف سننقذ غيرنا ونحن الغرقى ؟
————————————-
للراغبين في المراسلة على البريد الآتي :
rdsamadi@islamway.net

الكاتب: شيب العز المشاركات: 193 شيب العز غير متصل شاهد مشاركات العضو شيب العز أضف شيب العز لقائمة الأصدقاء الملف الشخصي أرسل رسالة شخصية
Old Post 19-3-1424 هـ 04:26 م

تنبيه المشرف على هذه المشاركة الرد مع الاقتباس تعديل/ حذف المشاركة

جزاك الله خيرا

__________________
للعز رجال…

الكاتب: الحسام المهند المشاركات: 266 الحسام المهند غير متصل شاهد مشاركات العضو الحسام المهند أضف الحسام المهند لقائمة الأصدقاء الملف الشخصي أرسل رسالة شخصية
Old Post 19-3-1424 هـ 06:47 م

تنبيه المشرف على هذه المشاركة الرد مع الاقتباس تعديل/ حذف المشاركة

بارك الله بكم …….

ونزيدكم من الشعر بيتا ……. !!

1- الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أوشربة عسل، أو كية بنار، و أنهى أمتي عن الكي [ أخرجه البخاري ]

2- إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل أو لدغة بنار، و ما أحب أن أكتوي [ أخرجه البخاري ومسلم ]

3- الحجامة على الريق أمثل، و فيه شفاء و بركة، و تزيد في العقل، و في الحفظ،

فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس،

و اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، و الجمعة، و السبت، و يوم الأحد، تحريا،

و احتجموا يوم الاثنين و الثلاثاء، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء،

و ضربه بالبلاء يوم الأربعاء، فإنه لا يبدو جذام و لا برص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء

قال الألباني [ حسن لغيره السلسلة الصحيحة 766 ] وراجع صحيح ابن ماجة 2809/2810 وصحيح الجامع 3169

__________________
هل أنت مشرك بالله تعالى من غير أن تشعر ؟؟

هل تعرف ما هو شرك الطاعة ؟؟

هل تعرف الفرق بين احترام العلماء وتقديسهم ؟؟

قال تعالى { … فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله …. }

(وقد اثر عن علي رضي الله عنه حين قال له الحارث بن عبد الله الأعور :

أتظن أن طلحة والزبير كانا على الباطل؟

فقال له : يا حارث! إنه ملبوس عليك ، إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله)

بقول ابن عباس رضي الله عنه ………. :

( يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر )

وقال ابن عباسٍ رضي الله عنهما ( ليس منا إلا ويؤخذ من قوله ويدع غير النبي صلى الله عليه وسلم)

وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى (إذا قلت قولاً كتاب الله يخالفه فاتركوا قولي لكتاب الله)،

قيل ( إذا كان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالفه)، قال (اتركوا قولي لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم)،

وقال أبو يوسف رحمه الله تعالى ( لايحل لأحدٍ أن يقول مقالتنا حتى يعلم من أين قلنا)،

وقال مالك رحمه الله تعالى ( إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه)

وقال أيضاً ( ما منا إلا رادٌ ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم)،

وقال الشافعي رحمه الله تعالى ( أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد)،

وقال أيضاً ( إذا صح الحديث بما يخالف قولي فاضربوا بقولي عرض الحائط)،

وقال أحمد رحمه الله تعالى (من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال)،

وقال أيضاً ( لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الثوري ولا الأوزاعي وخذ من حيث أخذوا)،

ويقول شيح الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى : ( ومن فقد الدليل ضلَّ السبيل )

( وقال الشيخ العلامة سليمان بن عبد الله رحمه الله في تيسير العزيز الحميد ص 546 )

( بل الفرض والحتم على المؤمن إذا بلغه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

وعلم معنى ذلك ، في إي شيء كان ، أن يعمل به ، ولو خالفه من خالفه ،

فبذلك أمرنا ربنا تبارك وتعالى ، ونبينا صلى الله عليه وسلم ، وأجمع على ذلك العلماء قاطبة

، إلا جهال المقلدين وجفاتهم ، ومثل هؤلاء ليسو من أهل العلم

كما حكى الإجماع على أنهم ليسوا من أهل العلم أبو عمر بن عبد البر وغيره )

وكلامهم رحمهم الله تعالى في هذا الباب كثيرٌ جداً وفي ما مضى كفاية إن شاء الله تعالى لمن أراد الحق.

فالحاصل أنه يجب عرض الأقوال على الكتاب والسنة،ومن فعل ذلك فقد أمِن – بإذن الله- من الزيغ والزلل والوقوع في الباطل،

وأما من قدّم أقوال الرجال عليهما فما أحقه بقول الإمام أحمد رحمه الله تعالى حين قال

( عجبت لقومٍ عرفوا الإسناد وصحته ويذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول:

( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)

أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك، لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شئ من الزيغ فيهلك)

والتقليد الاعمى قد يؤدي الى شرك الطاعة

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في شرحه على كتاب التوحيد
( وفي الحديث ـ أي حديث عدي بن حاتم ـ دليل على أن طاعة الأحبار والرهبان
في معصية الله عبادة لهم من دون الله ، ومن الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله )

وقال رحمه الله في مجموعة التوحيد

(.. النوع الثالث : شرك الطاعة ، والدليل قوله تعالى :
(اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [ التوبة / 31 ]))

( وتفسيرها الذي لا إشكال فيه : طاعة العلماء والعباد في المعصية ،