موقع الأستاذ الدكتور / فهد بن حمود العصيمي

ما شاء الله تبارك الله

قاتل يعترف بعد مدة طويلة

أحد الصالحين ولا نزكي على الله أحدا كان يصلي على سطح بيته قيام الليل وأثناء سجوده أطلقت عليه رصاصة لا يدري مصدرها فقتل وهو ساجد في قيام الليل ولم يدرى من القاتل المجهول وبعد مرور 15 عاما على حصول الجريمة جاء إلى أولاد الميت رجل نحيل الجسم غائر العينين يرى في وجهه علامات الهم والكرب والمرض فقال لأهل الميت اقتصوا مني وأريحوني من هذا العذاب الأليم الذي أنا فيه قالوا له ما قصتك ؟قال تذكرون الرجل في بيتكم هذا الذي قتل وهو ساجد قالوا نعم ذاك والدنا رحمه الله قال أنا الذي قتلته ومن يوم قتلته وأنا في عذاب أرى الكوابيس يوميا ًومنها أني أرى الميت يأتي في النوم فيخنقني حتى تكاد روحي تخرج وأستيقظ فزعاً وأشعر أثناء النوم أن سكاكين أطعن بها في جميع أجزاء جسمي فأريحوني من هذا العذاب فأشفق أبناء الميت عليه وقالوا سامحناك لوجه الله قال لا تعبت أريحوني أنا أريد القصاص لأرتاح فتركوه ولم يقتل ومن بعد ما سامحوه ذهب همه وكربه وذهبت الكوابيس والمخاوف وجاء إليهم يبشرهم بذلك ويدعوا لهم الصفح عنه والعفو عنه. هذه القصة حكاها لي أحد الإخوة الثقات يعرف عائلة الميت رحمه الله وصدق الله القائل (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً) وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال (وأتقي دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) وجاء في الأثر القدسي في دعوة المظلوم قال الله تعالى (لأنصرنك ولو بعد حين ) بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين .وورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال