موقع الأستاذ الدكتور / فهد بن حمود العصيمي

ما شاء الله تبارك الله

علاقة المدرسة بالطالب

بسم الله الرحمن الرحيم
علاقة المدرسة بالطالب :

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الرسل أجمعين……..

قال صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )(1)

المدرسة عليها مسؤولية التوجيه والتعليم والإرشاد ، حيث يقضي الطالب في المدرسة الطالب في المدرسة وقتاً يصل إلى أكثر من سبع

ساعات في اليوم . ينتقل ما بين مدرسٍ إلى آخر ، والمدرسة بمديرها ووكيليها

ومدرسيها ما وجدوا إلى من أجل هذا الطالب وتعليمه وتربيته على الأخلاق

الفاضلة والدين الصحيح . فمن هنا تأتي أهمية التعاون والتواصل وتـناقح

الأفكار والزيارات المتبادلة بين البيت والمدرسة ، إذ هي أمانة مشتركة بين الطرفين .

ولكن يضل السؤال ما شكل التعاون بين البيت والمدرسة ؟ وبالتحري والاستقـراء يكون التعاون بمثل تلك الأمور التالية :

أولا ً / زيارة الآباء إلى المدرسة بصفة ٍ مستمرة والسؤال عن أبنه والمدرسين

ثانيا ً / متابعة المدرسة للطالب في الاتصال بالمنزل عند ملاحظة ما يدعوا إلى ذلك من غياب أو عدم المذاكرة أو إنفلات في الأخلاق أو أثر شرب دخان أو صحبة ٍ سيئة ، أو نحو ذلك . والمبادرة بالاتصال بالمنزل ، فربما المنزل لا يعلم شيئاً البتة عن ذلك .

ثالثا ً / الكتابة من قبل المدرسة للمنزل عن مستوى الطالب الدراسي ، ومطالبة الأب أن يوقع على هذا المستوى ويعلم عنه

رابعا ً / لاشك أن مجالس الأباء والأمهات لها دور كبير في تفعيل التفاهم والترابط ما بين المنزل والمدرسة . ولكن يطالب بتـفـعـيـلها أكثر وإضافة ما يشجع الأباء والأمهات على حضورها .

خامسا ً / ومما يعين على الطرفين على التفاهم والتشاور بشأن الطالب أن يتوفر لكل من الطرفين ( المنزل والمدرسة ) رقم هاتف كل منهما ، بحث يقوم الطرفان بالاتصال المتبادل والسؤال عن الطالب عند الحاجة إلى ذلك .

ولاشك أن الهاتف من نعم الله تعالى على الناس ، ولابد من استخدامه في

هذا الجانب . ومن المؤسف أن بعض أولياء الأمور لا يعلمون عن أرقام مدارس أبنائهم شيئا ً وهذا خطأ لا ينبغي الاستمرار به . فعلى المدرسة أن تقوم بإرسال هاتـفها إلى ولي الأمر عن طريق خطاب رسمي يوجه إلى ولي الأمر لإعلامه بذلك . أو يعطى ولي الأمر رقم الهاتف عند بداية تسجل ولده بالمدرسة .

سادسا ً / ومما يعين على التعاون بين المدرسة والمنزل إرسال خطابات الشكر من المدرسة إلى الأباء المجتهدين مع أبنائهم ، فهذه الخطابات تجعل ولي الأمر يتشجع ويحس أن جهده مع ابنه له ثمرات المدرسة . حيث الجد والاجتهاد والأخلاق الحسنه أصبحت علامة ً بارزة ً لأبنه وذلك في المدرسة مما جعل المدرسة ترس خطاب الشكر . وهذا لا يكلف المدرسة . وفي نفس الوقت له أثار طيبه على الأب والابن بمواصلة السير عل هذا الاتجاه .

 

الدكتور / فهد حمود العصيمي