موقع الأستاذ الدكتور / فهد بن حمود العصيمي

ما شاء الله تبارك الله

وجهة نظر بالنسبة لقبول الطلاب المستجدين

بســـــــــــــم الالرحمن الرحيم
وجهة نظر بالنسبة لقبول الطلاب المستجدين في كلية المعلمين :
مما لا شك فيه أن كلية المعلمين تختلف عن الكليات الأخرى .. من حيث أن الخريجين سيتوجهون حتماً إلى معمعة التدريس ، وبالذات المدارس الابتدائية ، وهذا مما يحملنا المسؤولية أمام الله تعالى فلابد من فعل الأساليب الكثيرة التي بها نستطيع اختيار نوعية الشباب الملتزم بدينه ؛ المتميز بالمظهر اللائق ، الذي يؤتمن بعد الله على فلذات أكبادنا سنحاسب عنها جميعاً قال تعالى : ” إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ” ([1])

وإن كان لي من وجهة نظر حول القبول فهي كالتالي :

1ـ يلاحظ وجود نوعية من الطلاب في الكلية ، والحق يقال أنها لا تصلح للتدريس إلا أن يشاء الله تعالى ، كما نرى عليهم من الآثار المخالفة لشرع الله تعالى مثل آثار شرب الدخان عليهم ، وكذلك حلق اللحى ، وإسبال الثياب بشكل ملفت للنظر ، والتأخر عن الصلاة في مسجد الكلية والمركز وعدم الجدية في الدراسة ، فكيف يؤمن هؤلاء على فلذات الأكباد بعد تخرجهم .

1. لاشك أن عملية القبول معقدة وصعبة ومحرجة ، لكن إذا صدقت النيات وحصل التعاون أعان الله وسدد الخطى ، ولهذا أرى أن يشارك في القبول بحيث تكون الأولوية لمن يرضى دينه وخلقه ، ومظهره ، وهذا لا يمكن إذا وضع مع كل لجنة من لجان القبول ، أحد الأساتذة الذي يرضى دينه وخلقه ، من أي قسم بحيث تكون مهمته مراعاة الجوانب الدينية والمظهرية لهذا المتقدم .

2. مسألة قبول الطالب على أساس التقدير – ممتاز ، جيد جداً ، فيها نظر لأنه قد يكون ممتازاً في دراسته لكنه سيئ في أخلاقه وتصرفاته ، وقد يكون ضعيف في دراسته وتقديره ، لكن أخلاقه ومظهره يوحي بالتزامه وانضباطه . ونحن لا تهمنا الوسيلة بقدر ما تهمنا الغاية ، وهي وجود هذا المدرس بين أبناءنا فلذات أكبادنا .

3. لو يوجد فرز نهائي بعد عملية القبول العام تتولاها لجان أمينة لربما ساعدت على حسن الاختيار خاصة ونحن أمام كميات هائلة من الطلاب الذين يرغبون الكلية . سدد الله الخطى وصلى الله على رسولنا وآله أجمعين .

د /فهد العصيمى

[1] – سورة الأحزاب : 72 .